PDFبنت تخطت الثلاثين
رحلة نفسية واجتماعية تساعد المرأة بعد الثلاثين على التحرر من ضغط الساعة الاجتماعية والمقارنة، واستعادة قيمتها وحياتها دون إنكار رغبتها في الحب والزواج.
PDFرحلة نفسية واجتماعية تساعد المرأة بعد الثلاثين على التحرر من ضغط الساعة الاجتماعية والمقارنة، واستعادة قيمتها وحياتها دون إنكار رغبتها في الحب والزواج.
أضف الكتب للسلة، ثم اضغط «متابعة الدفع» للانتقال إلى رابط دفع آمن بقيمة طلبك.
«بنت تخطت الثلاثين» لا يحارب الزواج ولا ينكر الرغبة في الحب والأمومة، بل يفصل بين الرغبة الإنسانية وبين الخوف الذي يحوّل العمر إلى حكم على قيمة المرأة. يبدأ من الساعة الاجتماعية وأسئلة الناس وزواج الصديقات والعار الداخلي، ثم ينتقل إلى الهوية والحزن على الحياة المتخيلة والوحدة وحدود التعامل مع المجتمع. عبر ثلاثة أبواب وخمسة عشر فصلًا، يساعد الكتاب القارئة على ألا تتزوج هربًا من الضغط، وألا تضع حياتها في غرفة الانتظار، وأن تبني حياة تستحق أن تُعاش وتفتح قلبها للحب من دون أن تخسر نفسها أو تتنازل عن اختيار واعٍ.
يساعدكِ على التمييز بين الرغبة في الزواج والخوف من التأخر، واستعادة قيمتكِ بعيدًا عن حالتكِ الاجتماعية، ووضع حدود صحية، واختيار شريك الحياة بوعي، والعيش الآن بدل تأجيل حياتكِ إلى موعد مجهول.
لا تسمحي لغياب فصل واحد بأن يمنعكِ من قراءة بقية الكتاب.
شارك رأيك الحقيقي في الكتاب. نراجع التعليقات لمنع الإساءة والرسائل المزعجة، سواء كان الرأي إيجابيًا أو سلبيًا.
للمرأة التي تواجه ضغط العمر أو المقارنة أو انتظار الزواج، وتريد بناء حياة كاملة واختيارًا واعيًا.
يفصل بين الرغبة الإنسانية في الحب والزواج وبين الخوف الذي يجعل العمر حكمًا على قيمة المرأة.
النسخة المتاحة في المتجر باللغة العربية وبصيغة PDF. يمكنك قراءة العينة المتاحة قبل اختيار الكتاب.

رحلة نفسية واجتماعية تساعد كل فتاة على فهم ذاتها، ووضع حدودها، والتمييز بين الحب والتعلّق، واختيار حياتها دون أن تخسر نفسها.

رحلة نفسية واجتماعية تكشف كيف يتحول جسد المرأة إلى صورة تحاكمها العيون والمعايير، وكيف تستعيد إنسانيتها وحقها في تعريف نفسها.

رحلة نفسية وتطويرية لاستعادة احترام الذات، وبناء الحدود والانضباط، واختيار نفسك دون أنانية أو هروب من المسؤولية.
جارٍ تحميل التعليقات…